مملكة السنيورا


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اليوم الوطني في الراشد مول
الجمعة سبتمبر 26, 2008 9:16 am من طرف جراح انثى

» اليوم الوطني بالكميرات في السوق الراشد مول
الخميس سبتمبر 25, 2008 12:25 pm من طرف جراح انثى

» نكت ههههههههههه
الجمعة سبتمبر 19, 2008 7:02 pm من طرف ملاك

» اسم - انسان - حيوان - نبات - جماد - بلاد
الخميس سبتمبر 18, 2008 9:10 am من طرف ملاك

» كيكة الشكولاته بالجالكسي ....مع الصوووره
الخميس سبتمبر 18, 2008 8:27 am من طرف ملاك

» كم إفتقدتك يا حبيبي
الخميس سبتمبر 18, 2008 8:15 am من طرف ملاك

» لمن تهدي كلمة احبك ....
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 11:01 pm من طرف أميرة الغرام

» احم احم انا جيت00ممكن تقبلوني صديقة جديدةمعاكم؟؟
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 10:56 pm من طرف أميرة الغرام

» في عالم وعالم
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 8:03 pm من طرف البرنسيسة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 قصة شاب سعودي‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Cute Boy
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 76
الموقع : عيال المدينة والي يبغانا يجينا
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : فلة
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: قصة شاب سعودي‏   الأحد سبتمبر 14, 2008 3:42 pm

طبيب الأجرة.. قصة شاب سعودي




> >كنت في رحلة لاداء العمرة وبعد ان حطت الطائرة في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
> >نزلت الى ارض المطار وتوجهت مسرعا الى موقف سيارات الاجرة للبحث عمن يوصلني
> >الى مكة .

> >وكعادتي دوما احب الركوب مع سائقي الاجرة السعوديين لكونهم ابناء البلد ولعلمي
> >انهم ادرى بالطرق السريعة المؤدية الى مكة، وكما يقال بالمثل (اهل مكة ادرى
> >بشعابها ).
> >
> >اثناء وقوفي في الموقف تقدم الى شاب يافع تعلو على محياه البسمة، حسن الهندام
> >وبكل ادب بادرني السلام ثم قال عمي هل ترغب بسيارة توصلك الى مكة؟ فقلت توكلنا
> >على الله جاء وبكل ادب وحمل حقائبي ليضعها في سيارته ثم توجهنا قاصدين بيت
> >الله الحرام .
> >
> >بدأت اتجاذب معه اطراف الحديث وكما هو المعتاد في اسئلتنا التقليدية عن الاسم
> >والعمل والسكن. قال اسمي فهد واسكن في مدينة جدة وكما أسلفت كان شابا يبدو
> >عليه الادب والخلق الجم، هادئ الطبع لا يجيب الا عندما يسأل، عندما سألته عن
> >عمله قال لي انا طالب نهائي في كلية الطب .
> >
> >كنت اعتقد انه قال طالب الاداب حيث اني لم اكن اتصور ان يكون طالبا في كلية
> >الطب. فاستفسرت قائلا طالب كلية الاداب فأجاب ببسمة لطيفة لتمحو تعجبي قائلا:
> >بل طالب الطب .
> >
> >تفاجأت ، فعاد ببسمته الهادئة ليؤكد مرة ثانية قائلا نعم طالب كلية الطب فقلت
> >يعني انت قريبا ستصبح ان شاء الله طبيبا فرد قائلا قصتي مع الطب طويلة وذات
> >شجون قد نصل مكة ولم انته من سردها .
> >
> >فقلت له ممازحا خلينا نقطع الوقت أيضايقك ان سألتك عنها
> >
> >ثم بدأ يروي قصته :
> >
> >كنت مبتعثا لدراسة الطب في احدى جامعات تكساس بالولايات المتحدة الامريكية
> >وامضيت ست سنوات هناك تقريبا ولم يتبق سوى التطبيق ثم سنة الامتياز وفي تلك
> >السنة حدثت حادثة مفجعة لأغلب افراد اسرتي .
> >
> >والحمد لله على كل حال ثم استرسل قائلا: اظنه لا يخفى عليك حادثة الباخرة
> >المصرية التي غرقت في مياه البحر الاحمر (عبارة السلام). كان اهلي جميعا على
> >متن تلك الباخرة حيث كانوا متوجهين في رحلة علاجية لوالدتي في مصر والحمد لله
> >على قضائه وقدره استشهد اهلي جميعا حيث انتقل الى رحمة الله والدي ووالدتي
> >وثلاثة من اخوتي واثنتان من اخواتي ولم ينج سوى اخي عادل الذي كان عمره حينها
> >السنة والنصف وأختي هند التي تكبره قليلا ذات السنوات الاربع .
> >
> >كنت حينها في الخارج في آخر سنة دراسية لي ولكن ارادة المولى القدير فاجأني
> >المصاب وتلقيت الخبر من اقاربي فحزمت حقائبي وتركت كل شيء وعدت لترتيب امور
> >إخوتي فلقد اصبحت في غمضة عين مسؤولا عن طفلين يتيمين .
> >
> >بدأت اعد العدة لتولي رعاية اخوتي وكنت مصرعلى ألا يتولى رعايتهما غيري حيث
> >سئمت من بقائهما بين اقاربي .
> >
> >واجهت صعوبة بالغة لرعاية هذين الطفلين لاسيما انهما لايزالان في سن الطفولة
> >وكوني لم اتزوج بعد زاد من تلك المعاناة، فقررت الزواج لأتمكن من رعايتهما..
> >بدأت ابحث وخصوصا ان الاختيار لم يكن سهلا ومن ذا تقبل بان تكون اما لطفلين
> >ومن اول يوم بعد زواجها تذكرت حينها كلمات والدي رحمة الله عليه فقد كان
> >يمازحني دوما وفي اثناء اجازاتي قائلا زوجتك جاهزة تنتظر الطبيب يعود ويقصد
> >ابنة صديق له كان يحبه .
> >
> >فكرت واستخرت واستشرت اقاربي فاقدمت متوكلا على الله لاسيما اني اعتبرت ان هذا
> >الزواج تحقيقا لرغبة والدي فلعله يكون برا بوالدي بعد موته وصلة بمن يحب ذات
> >ليلة زرت صديق والدي في بيته كي استشيره وقبل ان اتقدم رسميا فاجابني مباشرة
> >قائلا يا بني لن تجد ابنتي شابا خيرا منك ليكن لقاؤنا غدا واحضر مع اقاربك حتى
> >تقتدموا رسميا لخطبة ابنتي .
> >
> >في الموعد المحدد حضرت انا وبعض اعمامي الى منزل صديق والدي ورحب بنا في بيته
> >أجمل ترحيب وقد لفت نظري وجود رجل في مجلسه يظهر على سماته الصلاح لا نعرفه
> >ولم يعرفنا به .
> >
> >بعدما تحدثنا قليلا وأخبرناه برغبتنا قال اذا توكلنا على الله والتفت الى
> >يمينه قائلا لذلك الرجل تفضل يا شيخ اكتب عقد النكاح، أي أنه اعد العدة لعقد
> >الزواج في حينه واحضر المأذون .
> >
> >تفاجأت حيث لم اكن مستعدا نفسيا وماديا فبادرني والد البنت قائلا خير البر
> >عاجلة وبدأ المأذون بكتابة عقد النكاح فسألني عن الصداق فتلعثمت قليلا حيث لم
> >أرتب نفسي ففاجأني والد البنت مرة اخرى (ولن انساها ما حييت) فقال اخرج
> >محفظتك، كم فيها من المال، فاخرجتها ووجدت فيها اربعمائة ريال فقال والد البنت
> >ذاك صداق ابنتي هذا هو مهرها فكتب ذلك في العقد .
> >
> >قبل أن ينتهي المأذون من كتابة العقد التفت الى وقال الديك شروط يا ولدي قلت:
> >ابعد كل هذا الاحسان والكرم من والد زوجتي اتراه يكون لدي شروط .
> >
> >ليس لدي أي شرط ففاجأني للمرة الثالثة والد البنت قائلا بل لديك شرط ويجب ان
> >يكتب ذاك هو ان تقوم ابنتي بتربية اخويك الصغيرين .
> >
> >تزوجت وانا سعيد وتقدمت للجامعة لاتمام سنة الامتياز في احد المستشفيات هنا،
> >والآن احاول ان احسن وضعي المادي بان اعمل كسائق سيارة اجرة في اوقات الفراغ.
> >كنت دوما موقنا ان مع العسر يسرا وان الفرج مع الصبر .
> >
> >انتهى حديثه وكنا حينها على مشارف البيت الحرام ودعته املا ان يكتب الله لنا
> >لقاء اخر. وقبل ان اودعك قارئي اود التأكيد بان القصة واقعية وليست من نسج
> >خيالي ولعلي هنا ثلاث رسائل سريعة اولاها ان كل مؤمن ومؤمنة عرضة لكثير من
> >الابتلاء فمرة يبتلى الانسان بنفسه، ومرة يبتلى بماله, ومرة يبتلى بحبيبه،
> >وهكذا تقلب الأقدار من لدن حكيم عليم ولكن من آمن ان كل شيء بقضاء الله وقدره
> >وان اكثر الناس بلاء هم الانبياء هان عليه المصاب .
> >
> >ثانيها ان الصبر مفتاح لكل خير وان مع العسر يسرا وكما قيل ما غلب عسر يسرين .
> >
> >ثالثة الرسائل دعوة صادقة لتيسير الزواج فذاك مدعاة للبركة واحرى وارجى ان
> >يوفق الله ويبارك في ذلك الزواج فقد روت عائشة – رضي الله عنها – عن النبي صلى
> >الله عليه وسلم انه قال: (ان اعظم النساء بركة ايسرهن مؤنة) وعن ابن عباس عن
> >النبي صلى الله عليه وسلم قال : (خيرهن ايسرهن صداقا) وعن الحسن البصري قال:
> >قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الزموا النساء الرجال ولا تغالوا في
> >المهور ).
> >
> >والد البنت في قصتنا الآنفة عرف معنى السعادة لابنته واشتراها لها لم لا؟ فقد
> >اختار لها زوجا ويسر زواجهما واحسب ان ذلك الزوج لن ينسى صنيع والد زوجته طيلة
> >حياته واظنه سيسعى بكل ما أوتي لإسعاد زوجته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السنيورا
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 225
الموقع : مملكة السنيورا
العمل/الترفيه : الطبخ
المزاج : خطير على كيف كيفك
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة شاب سعودي‏   الأحد سبتمبر 14, 2008 5:58 pm

كيوووووت

يعطيك العااافيه فعلا

قصه مؤثره جدا



اشكرك على الطرح الرائع

اتقبل مروري

مع حبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mimi-al-sanyora-0700.ahlamontada.net
 
قصة شاب سعودي‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة السنيورا :: مملكة القصص والحكايت والروايات-
انتقل الى: